بلومبرج: إغلاق مضيق هرمز يشعل مواجهة غير محسومة تهدد أمريكا والاقتصاد العالمي
تتزايد التحذيرات الدولية من تداعيات أي تصعيد عسكري أو اقتصادي في منطقة الخليج، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بأحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، ما يثير مخاوف من اضطراب واسع في أسواق النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
حذّر تقرير صادر عن شبكة بلومبرج من أن أي تحرك لإغلاق أو حصار مضيق هرمز قد يؤدي إلى مواجهة غير محسومة النتائج، تمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي والولايات المتحدة على حد سواء.
وأوضح التقرير أن التعامل مع المضيق كأداة ضغط سياسي أو عسكري يقترب من كونه “تصعيدًا حربيًا مباشرًا”، مشيرًا إلى أن استقرار الأوضاع في الخليج ما زال هشًا، وأن أي خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى انفجار الوضع بشكل واسع.
وأضاف أن الرهان على فرض حصار بحري أو تقييد حركة الملاحة بهدف الضغط على إيران قد يحمل نتائج عكسية، إذ قد يدفع ذلك إلى ردود فعل انتقامية تشمل استهداف منشآت الطاقة في المنطقة، ما يهدد بإحداث صدمة في أسواق النفط العالمية.
وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك قدرة متزايدة على التأثير في حركة الملاحة عبر المضيق، وهو ما يمنحها ورقة ضغط استراتيجية في أي مواجهة محتملة، ويزيد من تعقيد الحسابات العسكرية والسياسية في المنطقة.
كما نبهت بلومبرج إلى أن استمرار التوتر أو إغلاق المضيق لفترات طويلة قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع كبير في أسعار الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والنمو الاقتصادي عالميًا.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن السيناريوهات العسكرية في هذه المنطقة غالبًا ما تخرج عن السيطرة، وأن فكرة تحقيق نصر حاسم عبر التصعيد في مضيق هرمز تبقى معقدة للغاية، في ظل تشابك المصالح الدولية واعتماد الاقتصاد العالمي على هذا الممر الحيوي.


-13.jpg)
-13.jpg)
-20.jpg)
-19.jpg)
